samedi 29 mars 2014

أنتظرك
بألوانك المخملية
وبقلبي الأخضر
لنرسم رقصة الخلود
فالشتاء يغتال الفصول ههنا
يرصد ربيعي
يبسط قبضته على سماء الدفئ
يخنق الأحلام في رحم الدجى
يحاصر الشمس وحبات المطر
ليجهض قوس قزح
و يرسمني طيفا قاتما

ليل بدون ترانيم

بين قراطيسي و أقلامي و دواتي
أغوص في نشوتي
أكسر وحدتي
أُرتِّل آيات عشقٍ منسيَّة
كلَّما شتَّ الفكر بِـــــوَجع القلب
يذْكُر درباً حكاياتُه تمضي
في صخبٍ و صمتٍ
و نديمي ليل بدون ترانيم


أنت أنت أنت
يا أقرب من روحي
الى روحي
تسمعني
تواسيني
تِِؤنس و حشتي
تطاوعني
لك أبث أسراري
فتنقشها حروفا على أوراقي
حينما أحزاني تُرهق أحزاني
وتضيق بما رَحُبَتْ أركاني
و دموعي تُسيل دموعي
فتطفئ شموعي
عندها نورك يغمرني
يحيقني
من ُسحق أغواري يجذبني
يحضنني
دُمْ أنيسي
دُمْ رفيق دربي
دم قلمي
وانثر حبرك
مُتَنفسا
على صفحاتي

قد أفيق يوما

قد أفيق يوما 
على شمس تشرق من قلبك ؛
إلى ذلك الحين أكتفي بأحلام وردية
تتخلل ليالٍ لاتنتهي
لا تُغمَض فيها الجفون

dimanche 8 avril 2012

مر الوقت يتلوه النسيان
و محطتنا باتت نقطة بعيدة
وا لذكريات عندي باتت بغيضة
فكيف تُبقي عليها تليدة
و كيف تُسكِنُني قصائدك العتيدة؟
تتغزل تارة
و تعاتب ٱخرى
فتشتد حمى الصبابة في أوصالك
فتُلبِسُ الهيام هجاءً
و تُجَرِّدُني من صفاتي الحميدة
هجَركَ النوم رُفْقتي
فما أتعسك يا سيدي
فكيف السبيل إليَّ
و ٱنا المتمردة العنيدة؟
مازلتَ تنتظرني في ذات المحطة
تستجديني بأبجدياتك البائسة اليائسة
و ٱنا هائمة عشقا
في محطتي العذبة الجديدة
طويتُ صفحتك للأبد
حين ضحكت من حبي فيك
و علمتُ كم كنتُ بليدة
فلا تتعبْ أبجدياتك الحائرة
و لا تُسْكِنني في كل حنين
قصيدة
حواااااااء
مر الوقت يتلوه النسيان
و محطتنا باتت نقطة بعيدة
وا لذكريات عندي باتت بغيضة
فكيف تُبقي عليها تليدة
و كيف تُسكِنُني قصائدك العتيدة؟
تتغزل تارة
و تعاتب ٱخرى
فتشتد حمى الصبابة في أوصالك
فتُلبِسُ الهيام هجاءً
و تُجَرِّدُني من صفاتي الحميدة
هجَركَ النوم رُفْقتي
فما أتعسك يا سيدي
فكيف السبيل إليَّ
و ٱنا المتمردة العنيدة؟
مازلتَ تنتظرني في ذات المحطة
تستجديني بأبجدياتك البائسة اليائسة
و ٱنا هائمة عشقا
في محطتي العذبة الجديدة
طويتُ صفحتك للأبد
حين ضحكت من حبي فيك
و علمتُ كم كنتُ بليدة
فلا تتعبْ أبجدياتك الحائرة
و لا تُسْكِنني في كل حنين
قصيدة
حواااااااء