mardi 22 mars 2011

ما علمت يا أمي

كلما فرحت
أو تعثرت
أو حزنت
أفتقدك
أحن الى حضنك
...أعود تلك الطفلة الضعيفة
قطتك الأليفة
أشتاق اليك
لأضع رأسي على ركبتيك
و أحكي و أحكي
لأقاسمك كل شيء
تفرحين حين أفرح
وتزرعين الأمل حين أبكي
تكتمين أسراري
و لا تضجرين
حين أتدمر و أشتكي
ما علمت يا أمي
كم كانت همومي بسيطة
و كم غاليت
الآن فقط أعلم
لأن رحيلك فاجعتي
وأكبر همي

lundi 14 mars 2011

لو علموا

يقولون لي
أنت مهرة
تركدين و لا تبالين
ذات الشمال
و ذات اليمين
للصعاب تجتاحين
لعالم الرجال
تنافسين
للصدارة تتبوئين
أنت محظوظة
في السعادة تتمرغين
لا ينقصك شيء
حقَّ لك الفخر لتتباهين
أنت قوية
وفي قوتك تغبطين
لو علموا
علم اليقين
لقالوا
لك كل ما لك و لا تستمتعين
كالموج تتكسرين
كلما جن َّ الليل تُجَنِّين
لثمار الحزن تجنين
للحبيب تفتقدين
لحضنه تحنين
كلما ذكر اسمه ترتجفين
يتوقف الزمان
ويظلم المكان
و تحترقين

على كف صبار

قلبي الحالم الابدي
على كف صبار
و سنابل حنيني
تتمايل
برياح الشوق
أحن إليك
حنين مغترب
للأوطان
أشتاقك
كما للماء
شوق العطشان
يجتاحني الحرمان
يمطرعيني سيولا
علَّها تحيي
بيداء قسوتك
و براري جموحك
ورود أماني
و أمان
تكون عصارة عطري
تكون رداء أحلام
يقيني قر الأشجان
قلبي الحالم الابدي
كلما جنَّ الدجى
يسافر إليك
يطوي مسافات هجرك
يراقص طيفك
على أعذب الألحان
يختلق همسك
يفتعل لمسك
يبعثها حقيقة
من دواليب النسيان
هذه أنا في بعدك
شطآن مهجورة
مد و جزر
و أمواج متلاطمة
حياة مع وقف التنفيد
لا هوية و لا أوطان

فلا نامت أعين الجبناء

حزينة أنا
دموعي أمطار
من غيوم سماك
تبكيك دما
حزني يؤرق حزني
روحي تشتاقك
تسري إليك خلسةً
تمسح التراب عن وجنتيك
تقبلك
تواسيك
أمتد من صبرك صبرا
أنسج منه آمالي
أرابط على أبوابك
أنتظر
غدنا القريب جدا
يستيقظ فيه خالد
يأخذ بثأرك
يفني من اغتال و استباح
وعد الله آت
قري حبيبتي عينا
فلا نامت أعين الجبناء

samedi 12 mars 2011

من دونك أنا

من دونك أنا
بقايا أنثى و حطام
رواسبي في غياهب النسيان
تتقاذفني أمواج الوحدة بين الشطآن
اجتبيتني
احتضنتني
أحببتني
أغدقتني الحنان
رسمت قدري بريشة أمهر فنان
بلمسات أناملك
 رممتني
نحتَّ تضاريسي
أحييتَ فيَّ الأنثى
روضتَ تمردي
إجتحتني مثل الطوفان

في متاهات اللا معقول

بين وفائي و خياناتك
يتضارب يأسي و استخفافك
في متاهات اللا معقول
و تعليلاتك الواهية
ثم تستخفُّ  و تقول
لن تفهميني حبيبتي
قدري ظروفي
لتتملص من المسؤولية
وشرحك يطول
يتلخبط كياني
تتخبط أفكاري
تتبعثر حروفي
في أكاذيبك اللا متناهية
تعصف باستقراري
تزرع الفرقة
بين عقلي و قلبي
تُـنْـشـِب حروبا أهلية
تختلط أوراقك بحيرتي
يُوَلِّد جنوني  فضولي
أسئلة غبية
أعرف أجوبتك مسبقا
لا أومن بها
عسى أن يطمئنَّ قلبي
و تطفئ غيرتي
ثم أتيه مرة ثانية
بين مد َّ قلبي
و جزر عقلي
بين رحيلي و مغفرتي
ويبقى الشك سيد الموقف
عذابه يكتسح حبي
فاق طاقة قلبي
وتقول بجرأتك المعتادة
حبيبتي اغفري ضعفي
كيف يغفر من عدِم المقدرة
نزواتك العابرة
متكررة
خلدت نهاية حتمية

تكسرت كموجة

تكسرت كموجة
على صخرة الجراح
توقفت عقارب الساعة
أو أوقفتها
لست أدري
أفكاري مرتجّة
هذا الصباح
أعتصر الذاكرة
أنعشها
لعلي أدري
ما الذي بالفؤاد عجَّ
أفتح حقيبة الجراح
أضمد منها الغائرة
أعقمها
و دموعي تجري
يُحدِث صداها ضجة
وككل صباح
تؤرقني إستفهامات حائرة
أفر منها
و أجري
كفيلسوف تنقصه الحجة
ليتني منها أرتاح
لتتحرك عقارب الساعة
أظبطها
عند الشدائد تجري
وتتباطأ سعادة و بهجة