samedi 29 mars 2014



أنت أنت أنت
يا أقرب من روحي
الى روحي
تسمعني
تواسيني
تِِؤنس و حشتي
تطاوعني
لك أبث أسراري
فتنقشها حروفا على أوراقي
حينما أحزاني تُرهق أحزاني
وتضيق بما رَحُبَتْ أركاني
و دموعي تُسيل دموعي
فتطفئ شموعي
عندها نورك يغمرني
يحيقني
من ُسحق أغواري يجذبني
يحضنني
دُمْ أنيسي
دُمْ رفيق دربي
دم قلمي
وانثر حبرك
مُتَنفسا
على صفحاتي

قد أفيق يوما

قد أفيق يوما 
على شمس تشرق من قلبك ؛
إلى ذلك الحين أكتفي بأحلام وردية
تتخلل ليالٍ لاتنتهي
لا تُغمَض فيها الجفون

dimanche 8 avril 2012

مر الوقت يتلوه النسيان
و محطتنا باتت نقطة بعيدة
وا لذكريات عندي باتت بغيضة
فكيف تُبقي عليها تليدة
و كيف تُسكِنُني قصائدك العتيدة؟
تتغزل تارة
و تعاتب ٱخرى
فتشتد حمى الصبابة في أوصالك
فتُلبِسُ الهيام هجاءً
و تُجَرِّدُني من صفاتي الحميدة
هجَركَ النوم رُفْقتي
فما أتعسك يا سيدي
فكيف السبيل إليَّ
و ٱنا المتمردة العنيدة؟
مازلتَ تنتظرني في ذات المحطة
تستجديني بأبجدياتك البائسة اليائسة
و ٱنا هائمة عشقا
في محطتي العذبة الجديدة
طويتُ صفحتك للأبد
حين ضحكت من حبي فيك
و علمتُ كم كنتُ بليدة
فلا تتعبْ أبجدياتك الحائرة
و لا تُسْكِنني في كل حنين
قصيدة
حواااااااء
مر الوقت يتلوه النسيان
و محطتنا باتت نقطة بعيدة
وا لذكريات عندي باتت بغيضة
فكيف تُبقي عليها تليدة
و كيف تُسكِنُني قصائدك العتيدة؟
تتغزل تارة
و تعاتب ٱخرى
فتشتد حمى الصبابة في أوصالك
فتُلبِسُ الهيام هجاءً
و تُجَرِّدُني من صفاتي الحميدة
هجَركَ النوم رُفْقتي
فما أتعسك يا سيدي
فكيف السبيل إليَّ
و ٱنا المتمردة العنيدة؟
مازلتَ تنتظرني في ذات المحطة
تستجديني بأبجدياتك البائسة اليائسة
و ٱنا هائمة عشقا
في محطتي العذبة الجديدة
طويتُ صفحتك للأبد
حين ضحكت من حبي فيك
و علمتُ كم كنتُ بليدة
فلا تتعبْ أبجدياتك الحائرة
و لا تُسْكِنني في كل حنين
قصيدة
حواااااااء

mardi 13 mars 2012

لن تكف بعدك الأرض عن الدوران

سكنَ القلب و سكنه النسيان
و ضحكت العين 
من دمع
أدمعَ قبلُ 
حجر الصوان
و من حب خلته 
قزحي الألوان
و لــــفض الشوق 
 آخر أنفاسه
و الروح كسرت قيدها
و أغلال أكذوبة العشق والحنان
حتى الذكريات باتت مقيتة
تثير في النفس
الاشمئزاز حــــد الغـــثيان
ارحل أو لا ترحل
الأمر سيان
فلا رحيل للعدم
و لن يجتاحني فيك الطوفان
لأبكي أطلالك
و لن تكون الليالي أشد حلكة
من عتمة قلبك
و لن يخفت دونك نور القمر
و لن تكف بعدك الأرض عن الدوران

أنت وحدك القتيل

كم زرعت الهيام
ورودا في المشاتل
و رويتها نبضي
حقبا و حقبا
و أهديتك إياها
حين كنتَ من أجلي
بغية قلبي
تحارب و تقاتل
و تتغنى بالعشق
... و تغازل
ثم أتيتني ذات غفلة
بكل تؤدة
تدس في البوح سما
و تخاتل
بارع أنت
في انتقاء الأقنعة
و لستَ في الرماية ببارع
فأنت وحدك القتيل
و أنت القاتل