vendredi 4 mars 2011

مرابطة أنا



مرابطة أنا
على أعتابك
بين رجائي وظنونِي ِ
جنوني فيك
جن منه جنوني
ولا أغالي
راضية أنا
إستبح حصوني
كن آسري
وكلَّ سجوني
يا كل شجوني
أحصر خارطتي
 في حدودك
وعالمي فيك
كن محراب سكوني
حيث  يسجد شوقي
 للوصال
يتبتل في محرابك
يعتكف في ابتهالِ
كلما اشتد  للثغر
شاهد النهال
صلى لثغرك
صلاة استسقاء
هجيرها ماء زلال

توقفت عقارب الساعة

تكسرت كموجة
على صخرة الجراح
توقفت عقارب الساعة
أو أوقفتها
لست أدري
أفكاري مرتجّة
هذا الصباح
أعتصر الذاكرة
أنعشها
لعلي أدري
ما الذي بالفؤاد عجَّ
أفتح حقيبة الجراح
أضمد منها الغائرة
أعقمها
و دموعي تجري
يُحدِث صداها ضجة
وككل صباح
تؤرقني إستفهامات حائرة
أفر منها
و أجري
كفيلسوف تنقصه الحجة
ليتني منها أرتاح
لتتحرك عقارب الساعة
أظبطها
عند الشدائد تجري
وتتباطأ سعادة و بهجة

jeudi 3 mars 2011

يا مالك القلب و الروحِ



إستبح حصون قلبي
و تربع على عرشه
انثر بذور عشقك
تنبث منها أحاسيسي
ورودا تعطر روحي
تزهر روضتي
تنفي وحدتي
ترمم شروخي
فأحسن منك لم ترى عيني قطَّ
بلسما لجروحي
يا مالك القلب و الروحِ

أثور على القواعد

 

أنتفض
أتمرد
أثور على القواعد
و الأعراف
أنا من سأختار
ولن أحتار
سأختاركيف أحب
أختار الزمان و المكان
وعندما ينحصرفيَ عالمك 

حين
اكتمال البدر
سأرحل

mercredi 23 février 2011

يا مالك القلب و الروحِ



إستبح حصون قلبي
و تربع على عرشه
انثر  بذور عشقك
تنبث منها أحاسيسي
ورودا تعطر روحي
تزهر روضتي
تنفي وحدتي
ترمم شروخي
فأحسن منك لم ترى عيني قطَّ
بلسما لجروحي
يا مالك القلب و الروحِ

dimanche 20 février 2011

ثغرة في ذاكرتي

حينما ينتحب غيمك
على رباك القاحلة
و تنتحر أشواقك
و تطول ضفائر أيامك المليلة
و تتبعتر أوراقك
كرماد مدفأتك الخامدة
و تحفر يدك
أخدودا على خدك
لتسند أشلاءك العليلة
و زفراتك تهز صدرك
كأزيز رياح عاتية
ترتشف غليون خيبتك
تقتات من فتات ذكرياتك
تعض على نواجدك
تتذكر الأيام الخالية
حينها تكون ثغرة في ذاكرتي
عابر سبيل ليس له أهمية

اللعبة انتهت

إنِّي من العشق تطيَّرت و منك
و اعتزلت دنيا آدم
ولا فخر ولا ندم
لن أترك قلبي على كفِّ صبار
وأخنق ثورتي
أحطْت قلبي بسياج أشواك
أغشيته داخل صلجة سميكة
كشرنقة أحفظه من الألم
سئمت سعادة أزيِّـفها
وطلاء أيام باهتة بوردي يتلاشى
أديمها يعلوه رماد براكين و حمم
نفد صبري و نفسي قصير
لن أخلق سعادة من عدم
عزفت عن تشخيص دميتك الغبية
لم يعد صوتك ساحرا
أبلغتني ركاكة لغوك حدَّ الصمم
جمعت أشلائي المتناثرة بين أركانك
حرقت أسطواناتك المشروخة
مسحت همسك من ذاكرتي
اغتسلت بماء زلال من آثار اللمم
لست لرحيلي حزينة
أرحل بمحض إرادتي
لا أحس ضغينة أو ألم
لأريحني من روتينك الخانق
ومن عشق على جناحي طائريتأرجح
و شوقِِ تداعت أركانه، شاخ و هرم
اللعبة انتهت
لا سقم بعد اليوم ولا سخم